محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

74

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

2405 - حدّثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : ثنا محمد بن مصعب ، قال : ثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - : قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين أراد أن ينفر من منى ، قال : « نحن نازلون غدا - إن شاء اللّه - بالمحصب بخيف بني كنانة ، حيث تقاسموا على الكفر » وذلك « 1 » أن قريشا تقاسموا على بني هاشم ، وعلى بني عبد المطلب ، أن لا يناكحوهم حتى يسلموا إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . 2406 - فحدّثنا أبو بشر ، والحسن بن علي ، قالا : ثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم - رضي اللّه عنه - قال : لمّا قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سهم ذوي القربى - قال الحلواني : من خيبر ، يعني : بين بني هاشم وبني المطلب - جئت أنا ، وعثمان - رضي اللّه عنه - فقلت : يا رسول اللّه هؤلاء بنو هاشم ، لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعك اللّه به منهم ، أرأيت إخواننا من بني المطلّب أعطيتهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام » زاد الحلواني في حديثه « وإنما بنو هاشم وبنو المطّلب شيء واحد ثم شبّك بين أصابعه » قال الحلواني : وأرانا يزيد كيف

--> ( 2405 ) - إسناده صحيح . رواه أحمد 2 / 540 ، والبخاري 3 / 453 ، ومسلم 9 / 61 ، وأبو داود 2 / 283 ، وابن خزيمة 4 / 321 ، والبيهقي 5 / 160 كلّهم من طريق : الأوزاعي به . ( 2406 ) - إسناده حسن . رواه أحمد 4 / 81 ، والبخاري 6 / 244 ، 533 ، 7 / 484 ، وأبو داود 3 / 201 ، وابن ماجة 2 / 961 ، والنسائي 7 / 130 - 131 ، والبيهقي في الدلائل 4 / 240 كلّهم من طريق : الزهري به . ( 1 ) من هنا إلى آخر الحديث من كلام الزهري ، على ما ذكر ابن حجر في الفتح .